عابر سرير -ʻaber Sarir (Arabic Edition)
Product Description
عابر سرير -ʻaber Sarir (Arabic Edition)
"كل ما أدريه أنني مذ غادرت الجزائر ما عدت ذلك Ø§Ù„ØµØØ§ÙÙŠ ولا المصوّر الذي كنته. Ø£ØµØ¨ØØª بطلاً ÙÙŠ رواية، أو ÙÙŠ Ùيلم سينمائي يعيش على أهبة مباغتة؟ جاهزاً لأمر ما.. Ù„ÙØ±Ø طارئ أو Ù„ÙØ§Ø¬Ø¹Ø© مرتقبة. Ù†ØÙ† من بعثرتهم قسنطينة، ها Ù†ØÙ† نتواعد ÙÙŠ عواصم Ø§Ù„ØØ²Ù† وضواØÙŠ Ø§Ù„Ø®ÙˆÙ Ø§Ù„Ø¨Ø§Ø±ÙŠØ³ÙŠ. ØØªÙ‰ من قبل أن نلتقي ØØ²Ù†Øª من أجل ناصر، من أجل اسم أكبر من أن يقيم Ø¶ÙŠÙØ§Ù‹ ÙÙŠ ضواØÙŠ Ø§Ù„ØªØ§Ø±ÙŠØ®ØŒ لأن أباه لم يورثه شيئاً عدا اسمه، ولأن البعض صنع من الوطن ملكاً عقارياً لأولاده، وأدار البلاد كما يدير مزرعة عائلية تربي ÙÙŠ خرائبها القتلة، بينما يتشرد Ø´Ø±ÙØ§Ø¡ الوطن ÙÙŠ المناÙÙŠ. جميل ناصر، كما تصورته كان. وجميلاً كان لقائي به، وضمة منه Ø§ØØªØ¶Ù†Øª Ùيها التاريخ ÙˆØ§Ù„ØØ¨Ù‘ معاً، Ùقد كان نصÙÙ‡ سي الطاهر ونصÙÙ‡ ØÙŠØ§Ø©. كانت شقته على بساطتها مؤثثة Ø¨Ø¯ÙØ¡ عن استعاض بالأثاث الجميل عن خسارة ما، ومن استعان بالموسيقى القسنطينية ليغطي على Ù†ÙˆØ§Ø Ø¯Ø§Ø®Ù„ÙŠ لا يتوقÙ... Ø±ØØª أسأل ناصر عن أخباره وعن Ø³ÙØ±Ù‡ من ألمانيا إلى باريس إن كان وجد Ùيه مشقة




